ماركا تكشف اللحظة التي بددت حلم ريال مدريد في ميونخ

رأت صحيفة «ماركا» أن ريال مدريد كان على بعد دقائق من فرض وقت إضافي في ميونخ، بعدما تقدم 3-2 على بايرن ميونخ في مباراة مجنونة، قبل أن تتبدد آماله في النهاية بسبب لقطة إدواردو كامافينجا التي غيّرت مسار الليلة بالكامل.

وبحسب التقرير، فإن الفريق الأبيض لم يكن قد حسم التأهل حتى في أفضل لحظاته، لأن نتيجة 3-2 كانت ستقود المواجهة إلى شوطين إضافيين فقط، لا إلى نصف النهائي مباشرة. ومع ذلك، بدا أن ريال مدريد يملك الزخم الكافي لمواصلة الضغط، قبل أن تأتي الضربة مع طرد كامافينجا إثر حصوله على الإنذار الثاني، وهي لقطة وصفتها الصحيفة بأنها رعونة واضحة من اللاعب، حتى لو رأت في الوقت نفسه أن البطاقة الثانية ربما كانت قاسية.

البداية منحت ريال مدريد حلمًا كبيرًا جدًا. فلم تمضِ سوى ثوانٍ قليلة حتى استغل أردا جولر خطأ فادحًا من مانويل نوير وسجل الهدف الأول، ثم عاد النجم التركي ليضيف الهدف الثاني من ركلة حرة نفذها بإتقان كبير. أما كيليان مبابي، فاستعاد حسه التهديفي بتسجيله الهدف الثالث بعد تمريرة من فينيسيوس جونيور، في اللقطة الأبرز تقريبًا للجناح البرازيلي خلال المباراة.

وأشار التقرير إلى أن ريال مدريد كان قريبًا جدًا من قتل المواجهة في الدقيقة 55، عندما أرسل ترينت تمريرة مميزة إلى مبابي، فسدد الفرنسي مباشرة، لكن نوير صحح خطأه الأول وتصدى للكرة ببراعة. وترى «ماركا» أن ذلك التدخل كان لاحقًا أحد المشاهد الحاسمة التي منحت بايرن أفضلية البقاء في المواجهة حتى النهاية.

وفي الجهة الأخرى، لم يُعفِ التقرير أندري لونين من المسؤولية، معتبرًا أن هدف بايرن الأول جاء بعد خطأ كبير من الحارس الأوكراني في التعامل مع ركلة ركنية. ومع ذلك، أشار إلى أن خطأ لونين جاء في سياق مباراة شهدت أيضًا هدية مبكرة من نوير، وكأن أخطاء الحارسين أعادت التوازن في ليلة شديدة الاضطراب.

ورغم الخروج الأوروبي، أكدت الصحيفة أن ريال مدريد أرعب بايرن فعلًا وجعله يعاني أكثر مما كان يتوقع، بعدما ظن الفريق الألماني أن المهمة ستكون أسهل على أرضه. لكن التقرير ختم برسالة واضحة مفادها أن الصورة التي قدمها ريال مدريد، رغم بعض الجوانب الإيجابية، لا تخفي حاجة الفريق إلى تغييرات كثيرة قبل انطلاق الموسم المقبل.

Exit mobile version