عبّر ألفارو لوبيز، مدرب ريال مدريد للشباب، عن سعادته الكبيرة بعد التتويج بلقب دوري الشباب الأوروبي، عقب الفوز على كلوب بروج بركلات الترجيح، مؤكدًا أن العمل اليومي داخل فالديبيباس كان خلف هذا الإنجاز الذي أعاد الفريق إلى منصة التتويج القارية بعد ستة أعوام.
وقال لوبيز في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا»: “سعادة هائلة، خصوصًا من أجل كل الناس الذين يعملون يوميًا في الأكاديمية، في فالديبيباس، وهم جزء من مسار هذا الجيل الذي تمكنا معه من تحقيق دوري الشباب الأوروبي”.
وعن هذا الجيل الذي ظفر باللقب، شدد المدرب على أن الطموح في ريال مدريد لا يتوقف، موضحًا: “في ريال مدريد لا يمكن لمس السقف، لأننا نفكر دائمًا في الخطوة التالية. كما يقول رئيسنا، نحن نفكر بالفعل في القادم، وفي الاستمرار بالتطور ومحاولة الفوز بكل الألقاب”.
أكثر تصريحاته لفتًا للانتباه جاء عند حديثه عن ركلات الترجيح، إذ كشف ما قاله للاعبيه قبل الحسم: “طلبنا منهم الهدوء، وأن يلتقطوا أنفاسهم. اخترنا المسددين، والأهم أن يبقوا هادئين، لأن لدينا خافي في المرمى. لذلك كنا نعرف أنه سيتصدى لركلة أو اثنتين، وإذا كنا دقيقين في التنفيذ فسننجح”.
كما علّق لوبيز على مقارنته براؤول، بعد معادلة إنجاز أسطورة النادي في البطولة نفسها، وقال: “هذا كلام كبير. أن تتم مقارنتي بأسطورة مثله شرف بالنسبة لي، ومن دواعي فخري أن أتقاسم معه لقب دوري الشباب الأوروبي، لأنه كان مثالًا لنا جميعًا”.
وعن أول من تذكره بعد تحقيق ما وصفه البعض بأهم مباراة في حياته، قال مبتسمًا: “أولًا صديقتي، وإلا ستقتلني، ثم عائلتي، وبعد ذلك كل المدربين الذين نعيش معهم العمل اليومي ونشتغل كتفًا إلى كتف، لأن هذا هو النادي.. نحن واحد”.
وفي تحليله للمباراة، رأى لوبيز أن فريقه قدّم شوطًا أول قويًا، وأضاف: “قدمنا شوطًا أول جيدًا جدًا. حضرنا للمباراة بشكل ممتاز، وحللنا المنافس كثيرًا، ونفذ اللاعبون المطلوب. المؤسف أننا لم نملك الفاعلية لتسجيل هدف إضافي يمنحنا الهدوء”.
وبخصوص بطل الترجيح خافي نافارو، قال مدرب الريال: “عانقته، وسأمنحه كل الدعم الذي يحتاجه الآن، نحن سعداء جدًا. لكن هذا الإنجاز أيضًا يخص إيليا وألفارو وكل الحراس، وحتى آرون الذي بقي في مدريد”.
ولم ينس لوبيز الإشادة بجاكوبو أورتيجا، موضحًا: “على المستوى الشخصي هو فتى استثنائي. تطوره الفردي كان كبيرًا بفضل التدريب والتضحية، وهذا يظهر أيضًا في كاستيا، حيث يقدم مستوى مرتفعًا جدًا”.
كما تحدث عن الزيارة المفاجئة لروبرتو مارتين، قائلًا: “أخبرنا أنه كان مجنونًا في البيت وهو يتابع ركلات الترجيح في نصف النهائي. نعرفه جيدًا، كان يريد أن يكون هنا، والنادي بذل جهدًا كبيرًا ليتمكن من الحضور. لقد منحنا مفاجأة جميلة في الفندق، وكانت دفعة مهمة للفوز بالنهائي”.
وختم لوبيز حديثه بالإشادة بفلورنتينو بيريز، مؤكدًا: “الرئيس يتابعنا عن قرب، وهو فخور جدًا بنا. كان شرفًا وفرحة كبيرة أن يبذل هذا الجهد ليكون هنا معنا اليوم، يساعدنا ويدعمنا. في النهائيات دائمًا يمنحنا الحافز، وكان وجوده مفيدًا جدًا لنا”.
