ريال مدريد يدفع فاتورة الموسم في أسوأ توقيت.. ومشهد البرنابيو زاد القسوة

رأى الصحفي خوليان ريدوندو أن ريال مدريد وصل إلى المرحلة الأخيرة من الموسم وهو يدفع ثمن كثير من أخطائه، معتبرًا أن الفريق لا يبدو مقتنعًا فعلًا بقدرته على قلب سباق الدوري الإسباني.

وفي مقاله المنشور عبر «موندو ديبورتيفو»، أشار ريدوندو إلى أنه قبل 6 جولات من النهاية، باتت صورة الليجا واضحة جدًا في نظره: برشلونة يملك الأفضلية الكاملة، ولا أحد يمكنه انتزاع اللقب منه إلا إذا فرّط فيه بنفسه.

وتوقف الكاتب عند فوز ريال مدريد على ألافيس، لكنه اعتبر أن المباراة لم تحمل إشارات قوة حقيقية، بل بدت باهتة خصوصًا بعد التقدم 2-0. ووفقًا لتحليله، فإن الفريق الأبيض فقد كثيرًا من الحدة وترك المباراة تنزلق إلى نهاية أقل راحة بعد هدف توني مارتينيز.

كما رأى أن هدفي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور لم يكونا كافيين لتغيير المزاج العام، مشيرًا إلى أن الثنائي لم يحتفل كما لو كان الأمر انتصارًا مريحًا، بل بدا وكأن الهدفين جاءا وسط أجواء الاعتذار بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا.

ولفت المقال أيضًا إلى وضع إدواردو كامافينجا، الذي تلقى صافرات استهجان من جماهير البرنابيو بشكل لافت، وبصورة كانت أقسى حتى من رد الفعل تجاه بعض الأسماء الهجومية البارزة في اللقاء.

الخلاصة التي طرحها ريدوندو أن ريال مدريد يدخل الأمتار الأخيرة من الموسم وسط إحساس بالإنهاك وفقدان الزخم، في وقت يبدو فيه برشلونة الأقرب لحسم لقب الدوري ما لم تحدث مفاجأة كبيرة في الجولات المتبقية.

Exit mobile version