كانيزاريس يفجرها في ملف كارفاخال.. ما يحدث مع قائد ريال مدريد «غيرة»

عاد سانتي كانيزاريس لرفع منسوب الجدل حول وضع داني كارفاخال في ريال مدريد، بعدما قدّم تفسيرًا أكثر حدّة لطريقة تعامل ألفارو أربيلوا مع قائد الفريق خلال المرحلة الأخيرة.

وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج «إل بارتيثاثو» عبر إذاعة COPE، قال الحارس الإسباني السابق إن ما يجري مع كارفاخال لا يفسَّر، من وجهة نظره، بأسباب فنية فقط، بل يرتبط بخلفية شخصية قديمة بين الطرفين.

وقال كانيزاريس بوضوح: «هنا كانت هناك مشكلة. كارفاخال هو من أنهى مسيرة أربيلوا. عندما يأتي لاعب ويسحب مكانك في فريق كنت قد نجحت فيه وفزت معه بالألقاب، فإن من يخرج يشعر دائمًا أن الأمر غير عادل، ويحتفظ بذلك داخله. هذه هي نظريتي».

وأضاف: «بالنسبة لي، ما يحدث هو ضغينة. لا أملك أي شك في ذلك». كما ربط تصريحاته بما قاله أربيلوا عن كارفاخال بعد مباراة ألافيس، حين أجاب المدرب بشأن اللاعب بالقول: «أنا أفكر في الأفضل لفريقي».

كانيزاريس واصل هجومه في مداخلة أخرى عبر راديو ماركا، مؤكدًا أن كارفاخال كان يستحق فرصة أوضح لإثبات حالته قبل نهاية عقده مع النادي. وقال: «بسبب قيمته وتاريخه، كان يستحق أن يُظهر في أي حالة هو، لكن أربيلوا لم يسمح له بذلك».

وتابع: «هو يتحدث عن كارفاخال بهذه الطريقة لأنه اللاعب الذي أنهى مسيرته. بالنسبة لي لا يوجد أي شك، الأمر واضح جدًا».

الحارس السابق لم يكتف بذلك، بل مضى أبعد حين وصف ما يجري بأنه «قلة احترام» بحق الظهير المخضرم، مشددًا على أن الملف لا يبدو رياضيًا بحتًا. وقال: «أنا مقتنع بأنه لا يستجيب لوضع فني، بل يعود إلى الغيرة».

ولشرح فكرته، استعاد كانيزاريس مواقف مشابهة عاشها أو شاهدها في كرة القدم، مؤكدًا أن بعض اللاعبين أو المدربين يحتفظون بمشاعر سلبية تجاه من أنهوا أدوارهم داخل الفريق. كما استشهد بتجربته الشخصية مع رونالد كومان في فالنسيا، قائلًا: «كومان هو من أنهى مسيرتي. إذا طلب مني كوب ماء، فيجب أن أراه في حالة سيئة جدًا حتى أعطيه إياه، لأنني أعتبر ما فعله غير عادل».

ويأتي هذا التصعيد الإعلامي في وقت يواصل فيه ملف كارفاخال إثارة النقاش داخل إسبانيا، خصوصًا مع تراجع مشاركاته واقتراب نهاية عقده مع ريال مدريد بنهاية الموسم. ويبلغ اللاعب 34 عامًا، وقد خاض هذا الموسم 20 مباراة بإجمالي 885 دقيقة، بينما يملك في سجله 27 لقبًا مع الفريق الأبيض، بينها 6 ألقاب في دوري أبطال أوروبا.

Exit mobile version