مبابي يكسر صمته في الليجا.. رقم نادر يلوح له وتحدٍ آخر ما زال يطارده

استعاد كيليان مبابي حسه التهديفي في الدوري الإسباني بعدما هز شباك ألافيس، لينهي فترة صيام طويلة في الليجا استمرت منذ 8 فبراير، حين سجل أمام فالنسيا في ميستايا.

هدف الفرنسي لم يكن مهمًا فقط على مستوى التوقيت، بل أعاده أيضًا بقوة إلى صدارة سباق الهدافين. مهاجم ريال مدريد رفع رصيده إلى 24 هدفًا في البطولة، متقدمًا على فيدات موريكي صاحب الـ21 هدفًا.

وعلى مستوى الموسم كاملًا، يواصل مبابي تقديم أرقام لافتة بقميص ريال مدريد، بعدما وصل إلى 41 هدفًا في 40 مباراة، وهو معدل يضعه أمام احتمال إنهاء الموسم بعدد أهداف يفوق عدد المباريات التي خاضها، وهو إنجاز نادر جدًا في تاريخ النادي.

وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، فإن هذا الأمر لم يتحقق كثيرًا مع ريال مدريد عبر العقود الأخيرة. فمنذ أرقام فيرينتس بوشكاش الاستثنائية، لم يكرر هذا المشهد سوى كريستيانو رونالدو، الذي أنهى أكثر من موسم بمعدل تهديفي يفوق المباراة الواحدة.

ولا يزال أمام مبابي 6 مباريات في الليجا لمحاولة الاقتراب من حاجز 31 هدفًا، وهو الرقم الذي منحه لقب البيتشيتشي في الموسم الماضي. المهمة ليست سهلة، لكنه يملك سابقة مشجعة، بعدما أنهى الموسم الماضي بقوة كبيرة وسجل 9 أهداف في آخر 5 جولات.

أرقام مبابي هذا الموسم تتوزع بين 24 هدفًا في الدوري، و15 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، وهدفين في كأس الملك. وحتى بعد خروج ريال مدريد من دوري الأبطال، ما يزال النجم الفرنسي قادرًا على إنهاء البطولة هدافًا لها، في ظل ملاحقة هاري كين له برصيد 12 هدفًا.

لكن الصورة لا تبدو مثالية بالكامل. فالتقرير يسلط الضوء على جانب ما يزال دون المتوقع في موسم مبابي، وهو مساهمته في صناعة الأهداف. اللاعب اكتفى بـ5 تمريرات حاسمة مع ريال مدريد هذا الموسم، وهو رقم متواضع إذا ما قورن بما كان يقدمه خلال سنواته مع باريس سان جيرمان.

في باريس، اعتاد مبابي أن يكون أكثر تأثيرًا في التمريرة الأخيرة، ووصل في أحد مواسمه إلى 21 تمريرة حاسمة، بينما كان حضوره في بناء الأهداف أوضح بكثير. أما في ريال مدريد، فإن مساهمته الحالية تميل بوضوح إلى اللمسة الأخيرة أكثر من صناعة الفرص للآخرين.

ويظل فينيسيوس جونيور أكثر من استفاد من تمريرات مبابي حتى الآن، بعدما تلقى منه 4 تمريرات حاسمة، وكانت آخرها في مواجهة بنفيكا بذهاب الملحق الأوروبي.

وبين عودته للتسجيل في الليجا، واقترابه من رقم تاريخي نادر، واستمرار الجدل حول محدودية مساهماته في الصناعة، يبدو أن مبابي يدخل الأسابيع الأخيرة من الموسم وفي جعبته أكثر من معركة فردية بقميص ريال مدريد.

Exit mobile version