فتح كاكا باب الحديث بصراحة عن تجربته مع ريال مدريد، معترفًا بأن مسيرته في سانتياجو برنابيو لم تسر كما كان يتمنى بعد وصوله صيف 2009 نجمًا عالميًا كبيرًا قادمًا من ميلان.
وفي حديثه مع ريو فرديناند عبر بودكاست الأخير، قال النجم البرازيلي إن مشكلته في مدريد بدأت أولًا مع الإصابات، ثم جاءت قرارات المدرب جوزيه مورينيو لتصعّب مهمته أكثر داخل التشكيلة.
وقال كاكا: «مشكلتي في مدريد كانت أولًا الإصابات، وثانيًا قرارات المدرب. مورينيو كان يفضل لاعبين آخرين: أوزيل، دي ماريا، بنزيما، كريستيانو… كنا نتنافس جميعًا على مركزين في التشكيلة، وفي النهاية اختار لاعبين آخرين».
وأضاف: «ذلك الوقت كان مهمًا جدًا بالنسبة لي لأنني حاولت أن أُثبت له أنني أستحق اللعب أكثر وأن أحصل على استمرارية أكبر».
ولم يتوقف كاكا عند الجانب الفني فقط، بل تحدث أيضًا عن الصراع النفسي الذي عاشه في تلك المرحلة، موضحًا أنه كان يسأل نفسه إن كان لا يزال ذلك اللاعب الأفضل في العالم أم أنه أصبح من أسوأ صفقات ريال مدريد، قبل أن يجد توازنه الشخصي في إيمانه.
وقال: «كنت أفكر: من أنا؟ الأفضل في العالم أم أحد أسوأ صفقات ريال مدريد في السنوات الأخيرة؟ لكن إيماني كان مهمًا جدًا بالنسبة لي. لم أكن الأفضل في العالم ولا أحد أسوأ الصفقات. هويتي كانت أكبر من ذلك».
ورغم مرارة التجربة على المستوى الرياضي، شدد كاكا على أن علاقته بريال مدريد بقيت ممتازة، سواء مع فلورنتينو بيريز أو مع العاملين داخل النادي، مؤكدًا أنه لا يحمل أي ضغينة لتلك الفترة.
وكشف في هذا السياق عن حديث جمعه برئيس النادي عند الرحيل، وقال: «في اليوم الذي غادرت فيه ريال مدريد، استدعاني فلورنتينو إلى مكتبه وقال لي: الأمور لم تسر كما أردنا جميعًا، لكنني سعيد جدًا لأنك لعبت معنا. كنت دائمًا محترفًا ونزيهًا، ولم تتحدث بسوء عن المدرب أو النادي أو أي شخص هنا».
وختم كاكا حديثه بالتأكيد على أن تلك السنوات الأربع، رغم صعوبتها، كانت مؤثرة جدًا في تكوينه الشخصي والمهني، مضيفًا أنه ما زال يشعر بأن أبواب ريال مدريد مفتوحة أمامه دائمًا.
