بدأ اسم ألفارو أربيلوا يرتبط بشكل مباشر بخطوة جديدة خارج ريال مدريد، بعدما أفاد تقرير لصحيفة «ماركا» بأن المدرب الإسباني يملك اتفاقًا مغلقًا مع فولهام لمدة 3 سنوات، ولم يتبقَّ سوى بعض الإجراءات البيروقراطية قبل الإعلان الرسمي.
وبحسب التقرير، فإن فولهام لا ينظر إلى أربيلوا كمدرب فقط، بل كمحور لمشروع رياضي جديد يريد من خلاله تغيير بعض ملامح الفريق، مع طموح أكبر للمنافسة على مقعد أوروبي في الدوري الإنجليزي.
الزاوية الأهم بالنسبة لريال مدريد تتعلق بـ«لا فابريكا». فالمصدر نفسه يؤكد أن النادي الإنجليزي بدأ بالفعل توجيه اهتمامه إلى مواهب فالديبيباس، مستفيدًا من العلاقة القوية التي بناها أربيلوا مع عدد من اللاعبين الشباب خلال عمله في الأكاديمية.
وتظهر 4 أسماء بشكل واضح في هذا السياق: سيزار بالاسيوس، مانويل أنخيل، تياجو بيتارش، وسيستيرو. هؤلاء، وفق التقرير، هم أبرز المرشحين لمرافقة أربيلوا في مغامرته الإنجليزية، بعدما سبق للمدرب أن أظهر ثقة كبيرة فيهم خلال مرحلته داخل المنظومة المدريدية.
ماركا شددت أيضًا على أن أربيلوا صنع لنفسه صورة قوية داخل النادي كمدرب يثق بالشباب ويجيد اكتشاف الموهبة مبكرًا. واستشهد التقرير بأسماء عدة مرت تحت يديه في لا فابريكا، مثل خوان مارتينيز، أجوادو، جونزالو، جاكوبو رامون، نيكو باز، بالاسيوس، مانويل أنخيل وفورتيّا.
وفي نظر فولهام، فإن هذه النقطة تمثل جزءًا أساسيًا من المشروع المقبل: الاعتماد على التطوير، ومنح الفرص للاعبين الصاعدين، إلى جانب استقطاب عناصر شابة قابلة للنمو داخل البريميرليج.
أما من جهة ريال مدريد، فإن الملف يستحق المتابعة، لأن انتقال أربيلوا المحتمل إلى فولهام قد لا يكون خبرًا يخص المدرب وحده، بل قد يتحول إلى بوابة لخروج أكثر من موهبة من الكاستيا أو من محيط الأكاديمية نحو تجربة جديدة في إنجلترا.
