مورينيو يبدد فكرة «تنظيف» غرفة ملابس ريال مدريد.. ويكشف ما يريده فعلًا من نجومه

حرص جوزيه مورينيو على توضيح موقفه مبكرًا من التشكيلة التي سيقودها في ريال مدريد، نافيًا ما تردد عن نيته إجراء «تنظيف» داخل غرفة الملابس مع بداية مهمته الجديدة.

وفي حديثه عبر بودكاست Beast Mode On، قال المدرب البرتغالي إنه قرأ كثيرًا من الكلام عن وصوله إلى مدريد من أجل التخلص من بعض الأسماء الكبيرة، لكنه شدد على أن فكرته مختلفة تمامًا. وقال بوضوح: «لا، لا.. أنا أريد هؤلاء اللاعبين، أريد هؤلاء اللاعبين، أريد الأفضل».

مورينيو أوضح أن التحدي بالنسبة إليه لا يتعلق بإبعاد النجوم، بل بإيجاد الصيغة التي تجعل ريال مدريد فريقًا متوازنًا ومتجانسًا. وأضاف: «الآن يجب أن أجد الطريقة لأملك فريقًا، ومن دون المشكلات التي، بحسب ما أقرأ، كانت موجودة في المواسم السابقة».

كما أكد أن امتلاك لاعبين كبار لا يمثل أزمة بالنسبة لأي مدرب، بل هو الوضع المثالي. وقال: «امتلاك أفضل اللاعبين هو أفضل مشكلة يمكن أن يملكها المدرب. أما إذا كانت لديك مشكلات مع لاعبين ليسوا جيدين جدًا، فهذه هي المشكلة الكبيرة فعلًا».

وفي واحدة من أكثر العبارات لفتًا للانتباه، اختار مورينيو ريال مدريد حين سُئل عن أفضل غرفة ملابس عرفها خلال مسيرته التدريبية. كما تحدث بصراحة عن كأس العالم الجارية، معترفًا بأنه يتمنى عودة لاعبي النادي مبكرًا حتى يلتحقوا بالتحضيرات. وقال: «أريد أن يخسر لاعبو ريال مدريد ويذهبوا في إجازة، لأنني أريد عودة الأولاد إلى الفترة التحضيرية».

المدرب البرتغالي، الذي سيبدأ عمله في فالديبيباس يوم 13 يوليو، أرسل بذلك رسالة واضحة: الأولوية الآن ليست لإحداث صدمة داخل الفريق، بل لاستعادة الدوليين سريعًا والبدء في بناء مجموعة قادرة على تجنب أزمات الماضي.

وعن طريقته في التعامل مع الأسماء الكبيرة التي قادها خلال مسيرته، من كريستيانو رونالدو إلى دروجبا وتيري وأوزيل وإبراهيموفيتش، قلل مورينيو من فكرة «المعجزات» التدريبية. وقال: «أنا لا أصنع المعجزات، لكن يمكنني تحسين اللاعبين القابلين للتحسن، اللاعبين الذين يريدون أن يتحسنوا».

تصريحات مورينيو تمنح جمهور ريال مدريد تصورًا أوليًا عن شكل المرحلة المقبلة: تمسك واضح بالنجوم، وتركيز أكبر على بناء فريق حقيقي، لا مجرد جمع أسماء كبيرة داخل غرفة ملابس واحدة.

Exit mobile version