يواصل مارك كوكوريا فرض نفسه واحدًا من أبرز لاعبي منتخب إسبانيا في كأس العالم، ليمنح ريال مدريد إشارات مبكرة ومطمئنة بعد انتقاله هذا الصيف إلى “سانتياغو برنابيو”.
وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن البطولة بدأت بصورة خاصة جدًا بالنسبة إلى الظهير الكتالوني البالغ من العمر 27 عامًا، إذ جاءت مباشرة بعد تبديل وجهته على مستوى الأندية، حين غادر تشيلسي نحو ريال مدريد في صفقة سريعة وغير متوقعة.
ووجدت خطوة التعاقد مع كوكوريا ترحيبًا واضحًا من جماهير ريال مدريد منذ البداية، لكن ما قدمه اللاعب أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم رفع منسوب الإعجاب به أكثر داخل الأوساط المدريدية.
الظهير الأيسر قدم مباراة كبيرة على المستوى الدفاعي، ونجح في الحد من خطورة كل من واجهه تقريبًا على طرفه، وفي مقدمتهم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسي، في عرض عزز كثيرًا صورته لدى جماهير النادي الأبيض.
وذكرت الصحيفة نفسها أن الإعجاب لا يقتصر على المدرجات فقط، بل يمتد أيضًا إلى ريال مدريد، الذي يعتز بوجود ممثل له في نهائي كأس العالم المقرر يوم الأحد المقبل.
وليس ذلك مستغربًا في ظل المستوى الذي يقدمه كوكوريا خلال البطولة، إذ يظهر كأحد مفاتيح منتخب إسبانيا، بينما يأمل ريال مدريد أن ينعكس هذا التألق الدولي سريعًا على موسمه مع الفريق، وأن يكون عنصرًا مهمًا في سباق الألقاب خلال الموسم الجديد.
