إدارة ريال مدريد منبهرة ببداية مورينيو.. والانضباط عاد مبكرًا إلى فالديبيباس

بدأ جوزيه مورينيو يترك بصمته سريعًا داخل ريال مدريد، ليس فقط على مستوى الحصص التدريبية، بل أيضًا في طريقة إدارة المجموعة والانضباط اليومي داخل فالديبيباس، وهو ما أثار ارتياحًا واضحًا لدى مسؤولي النادي.

وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن المدرب البرتغالي تولى قيادة الفريق رسميًا يوم الاثنين الماضي مع انطلاق فترة الإعداد، لكنه كان حاضرًا في المشهد قبل ذلك بوقت طويل، وتحديدًا منذ يونيو، حين شارك في ملفات التعاقدات والراحلين عن التشكيلة.

وفي هذا السياق، أشارت الصحيفة إلى أن مورينيو تدخل شخصيًا في بعض التحركات، ومن بينها اتصاله بمارك كوكوريا لإقناعه بالانضمام إلى ريال مدريد. وبعد أن رسم الخطوط العريضة لفكرته الفنية قبل الإجازة، عاد الآن إلى العمل الميداني بشكل كامل، ويقضي ساعات طويلة رفقة جهازه الفني في إعداد الحصص التدريبية داخل المدينة الرياضية.

الأيام الأولى كشفت سريعًا عن أسلوب مورينيو المعروف. متابعة دقيقة لكل تمرين، تدخلات متواصلة لتصحيح التفاصيل، وحضور واضح في كل جزئية من العمل. ووفقًا للتقرير نفسه، وصل الأمر في بعض اللحظات إلى أن يتقمص دور مدرب حراس المرمى خلال التدريبات.

هذا المشهد أعجب كثيرًا الدائرة المقربة من إدارة النادي في فالديبيباس، التي راهنت على عودة المدرب البرتغالي من أجل إعادة النظام إلى غرفة ملابس ابتعدت، في المواسم الأخيرة، عن صورة المجموعة المتماسكة، ووصل التوتر فيها إلى حد وقوع مشادات مثل التي جمعت بين تشواميني وفالفيردي.

مورينيو، بحسب الصحيفة، أوضح منذ البداية أن القرار بيده، وهذه بالضبط هي الرسالة التي كانت الإدارة تريد رؤيتها على أرض الواقع. ومن أولى الإشارات على ذلك، نجاحه في فرض عادة جديدة داخل المعسكر، بعدما بات اللاعبون يصلون إلى فالديبيباس قبل نحو ساعتين من انطلاق التدريبات.

وترى إدارة ريال مدريد أن المدرب البرتغالي بدأ يكسب ثقتها سريعًا، لكن الاختبار الحقيقي لم يأت بعد. فالتحدي الأكبر سيكون عند عودة الأسماء الثقيلة إلى المجموعة، وفي مقدمتها فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وجود بيلينجهام.

حينها، سيكون على مورينيو إقناع نجوم الفريق بتقديم مصلحة المجموعة على الحسابات الفردية، وهي المهمة التي تبدو معقدة بالنظر إلى طبيعة غرفة الملابس في الفترة الأخيرة. ومع ذلك، يسود داخل النادي اقتناع واضح بأنه إذا كان هناك مدرب قادر على فرض هذه المعادلة، فهو مورينيو.

Exit mobile version