منح مارتين ديميشيليس، مدرب لايبزيج، أول ظهور احترافي لفرانكو ماستانتونو في ريفر بليت وهو في السادسة عشرة، قبل أن يصبح أغلى صفقة في تاريخ الكرة الأرجنتينية، ويراه «لاعباً» لريال مدريد بشخصيته وقدراته البدنية والفنية.
ورغم وصوله إلى ريال مدريد برقم قياسي قادماً من أكاديمية ريفر بليت، خرج الدولي الأرجنتيني هذا الموسم على سبيل الإعارة إلى فيورنتينا بحثاً عن الدقائق.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، التي نقلت كلامه في مائدة مستديرة افتراضية مع عدد من وسائل الإعلام، يرى ديميشيليس أن الأمر مسألة وقت وتأقلم، ولا يشكك في موهبة ماستانتونو.
وقال: «يحتاج إلى وقت. يجب أن نراجع عدد اللاعبين من أمريكا الجنوبية الذين وصلوا إلى أندية كبيرة في أوروبا ونجحوا. سانتياجو سولاري أو جونسالو هيجواين احتاجا إلى وقتهما للتأقلم مع واحدة من أكبر المؤسسات في العالم، إن لم تكن الأكبر. خصوصاً حين تكون صغيراً إلى هذا الحد».
وأضاف: «فرانكو لم يظهر لأول مرة وهو في السادسة عشرة بالسحر. هناك قصة جميلة جداً خلف ذلك قبل أن يحدث. تحدثت معه ومع مسؤولي ريفر ومع والديه لأعرف إن كانوا مستعدين لما هو قادم، ولأعرف أيضاً وضعه التعاقدي».
وتابع عن الجانب البدني: «كان من بين أفضل ثلاثة أو خمسة في العمل اليومي، خصوصاً في الاستشفاء، إضافة إلى شخصيته وقدرته على مواجهة اللحظة. أعتقد أن تشابي ألونسو (في ريال مدريد) أبرز شخصيته عندما تعرّف عليه».
وروى، وفق ما نقلته موندو ديبورتيفو، كواليس الصفقة: «انتبه المسؤولون إلى وضعه. في تلك اللحظة كنا قد بعنا كلاوديو إتشيفيري إلى مانشستر سيتي وفكروا في رفع شرط بيعه إلى القيمة نفسها. وأنا قلت لا، فرانكو سيكون لاعباً لريال مدريد. هناك قام النادي (ريفر) بعمل كبير مع وكيله، ووضعوا شرطاً غير منطقي بالنسبة إلى الكرة الأرجنتينية، وكانت أكبر عملية بيع على مستوى البلاد».
وختم: «لا أشك في قدراته ولا في شخصيته. ريال مدريد لا ينتظر أحداً. الآن قرر الخروج للعب (في إيطاليا)، لكن ليس لدي شك في أنه لاعب لهذه المؤسسة، بالشخصية وبالقدرة البدنية والفنية».
