مفاجأة تكبر في حسابات مورينيو لكلاسيكو كامب نو.. وتقرير يحدد المهمة المنتظرة

يفكر جوزيه مورينيو منذ أيام في تشكيل ريال مدريد لمواجهة برشلونة في كامب نو. المدرب البرتغالي يعرف أنه أمام واحد من أهم قرارات الموسم، ولا يريد أن يترك أي تفصيلة للحظ، فدرس كل البدائل ووضع في حسابه كل الاحتمالات الممكنة.

وبين تلك الخيارات بدأت مفاجأة تكبر: إدواردو كامافينجا. وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، لم ينل الفرنسي فرصاً كثيرة حتى الآن، لكن خصائصه تتطابق تماماً مع ما يبحث عنه مورينيو في هذه المباراة.

ويرى الجهاز الفني أن الفرنسي يجمع شروطاً حاسمة لمحاولة كبح هجوم برشلونة، إذ تجعله قوته البدنية وقدرته على قيادة الكرة وسهولة تخطيه للخطوط ورقة مثيرة للاهتمام لفريق يجد في التحولات السريعة إحدى أبرز وسائله للإيذاء في كامب نو، فهو يكسب الأمتار بالكرة ويمنح طاقة في الصراعات الثنائية. ولهذا يكسب ترشيحه قوة بينما يكمل مورينيو رسم تشكيلة ما زالت فيها قرارات معلّقة.

وأحد الثوابت في هذه التشكيلة هو الظهير الأيمن، حيث يتجه فيدي فالفيردي لتكرار اللعب في مركز قدّم فيه مستوى مبهراً في المباريات الأخيرة، ووجوده هناك يمنح الفريق العمق ويفتح بدائل في وسط الملعب. أما الشكوك الأكبر فتتركز في قلب الدفاع، إذ ما زال مورينيو يبحث عن الثنائي الأكثر ضماناً في الكلاسيكو.

وأكدت ماركا أن موقع فالفيردي يحدد أيضاً توزيع الأدوار في الوسط، حيث يبقى أوريلين تشواميني ثابتاً. وهناك يظهر أردا جولر متجهاً للانطلاق من الجهة اليمنى بحرية التحرك إلى الداخل، ولعبه من الداخل يصنع التفوق العددي ويفتح المساحات لزملائه.

ومن الواصلين إلى الموعد بثقة أكبر ديوماندي، الذي رفع تطوره في المباريات الأخيرة مستواه قبل أول كلاسيكو في مسيرته. وسيكون عمله الدفاعي مهماً بصفة خاصة، مع مساندة متواصلة للظهير في منطقة سيواجه فيها لامين يامال.

ومن جانبها، أشارت صحيفة آس المدريدية إلى أن التشكيلة تضم تسعة مراكز ثابتة وعلامتي استفهام: هوية المدافع الثاني، وموقع فالفيردي الذي انتقل إلى الرواق بعد أن لم يُقنع وجوده إلى جانب تشواميني في وسط الملعب، وما سيُقرر في هذه النقطة هو المفتاح الذي سيحدد بقية مراكز الفريق.

Exit mobile version