لن يفقد تشافي إسبارت أول كلاسيكو في مسيرته بين الكبار. فالمدافع الكتالوني الشاب سيكون أمام ريال مدريد على ملعب سبوتيفاي كامب نو رغم آلام الكاحل التي أنهى بها مواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، ما لم يُحسم بعد هو المركز الذي سيشغله اللاعب البالغ 19 عاماً في المواجهة. فمن المنتظر أن تكون مهمته إيقاف يان ديوماندي، وإن كان قد يتولى مراقبة إندريك، في ظل إيقاف فينيسيوس جونيور. ويبقى الأمر معلقاً على المركز الذي يضعه فيه مدربه فليك وعلى تشكيل جوزيه مورينيو.
وكان إسبارت قد ظهر أول مرة مع الفريق الأول الموسم الماضي، حين شارك في ست مباريات بإجمالي 190 دقيقة، قبل أن يفرض نفسه هذا الموسم كأحد أكبر مفاجآت الليجا. فقد خاض ثماني مباريات بدأها كلها أساسياً، وسجل فيها هدفين: الأول في شباك ليفانتي في الدوري والثاني في شباك باريس سان جيرمان.
وأضافت الصحيفة أن اللاعب الدولي تحت 21 عاماً يقدم في بداية الموسم عرضاً من اللعب الدفاعي والصعود إلى الأمام والشخصية، وهو ما جعل فليك يعتبره ركيزة ثابتة في الدفاع. ومركزه المعتاد هو الظهير الأيسر، حيث لعب فيه سبعاً من مبارياته الثماني، ولم يشارك في الجهة اليمنى من الدفاع سوى مرة واحدة.
وكان من أبرز لاعبي الملعب في اللقاء الذي جرى على ملعب حدائق الأمراء، لا بسبب هدفه فقط. ولا يملك فليك ترف الاستغناء عنه، لموهبته ولأنه يحسب بالفعل غياب إيريك جارسيا للإصابة وغياباً شبه مؤكد لجول كوندي.
وقال إسبارت بعد المواجهة في باريس: «ستكون حرباً. سنذهب بكل ما نملك، إنه كلاسيكو». وأضاف: «يجب دائماً الذهاب بمئة في المئة، والآن أمامنا الفرصة لانتزاع نقاط أكثر منه. سنذهب حتى الموت».
