ستة ثنائيات مختلفة في وسط الملعب جرّبها جوزيه مورينيو منذ قدومه إلى ريال مدريد، بتوزيع فيدي فالفيردي وبرناردو سيلفا وأردا جولر وأوريلين تشواميني وإدواردو كامافينجا وترينت ألكسندر-أرنولد، ولم يرد المدرب البرتغالي أن يكشف أي هذه الخيارات سيختار في الكلاسيكو.
ويزور ريال مدريد برشلونة على ملعب كامب نو في الخامس والعشرين من أكتوبر، وتشكيله لتلك المواجهة لغز في كل الخطوط تقريباً، من الظهيرين إلى الأجنحة. وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، يبدو أن تيبو كورتوا وكيليان مبابي وحدهما يملكان مكاناً مضموناً لدى مدرب لا يحب التشكيل الثابت، وقد ذكّر بأن غير القابل للمساس هو الشعار وحده.
وكان مورينيو قد اعترف في مؤتمر صحفي بأنه يبحث عن لاعبي وسط «يكونون لاعبي وسط»، وقال: «لاعب الوسط الذي يدافع فقط لاعب وسط محدود، ومن يهاجم فقط فالأفضل له أن يلعب على الأطراف أو كصانع ألعاب أو كرأس حربة مزيف، لأن وسط الملعب مركز صعب جداً».
ومن المفارقات أن أحد أقل المرشحين للوجود في ذلك الثنائي بالكلاسيكو هو صاحب الحضور الأكبر حتى الآن، فقد شغل الأوروجوياني فالفيردي أحد مركزي الوسط في 10 من 12 مباراة، قبل أن يؤكد اللقاءان الأخيران تحوله إلى ظهير أيمن.
وأضافت الصحيفة أن فالفيردي كان له أربعة شركاء: تشواميني في أربع مباريات، وبرناردو سيلفا في ثلاث، وكامافينجا في اثنتين، وترينت مرة واحدة أمام إنتر ميلان بحكم الظروف. وكان ثنائي فالفيردي وتشواميني الأكثر استخداماً برصيد ثلاثة انتصارات وخسارة واحدة في ديربي مدريد.
وفي المباراتين الأخيرتين خرج فالفيردي من ثنائي الوسط لا من التشكيل، فهو مع كورتوا ومبابي اللاعب الوحيد الذي بدأ كل مباريات الفريق، وإن كان أمام إشبيلية ولايبزيج ظهيراً أيمن. وفتح تغيير مركزه الباب لثنائيين جديدين: تشواميني وجولر، وكامافينجا وبرناردو سيلفا، وفاز كلاهما في فرصته. وقال مورينيو بعد الفوز على لايبزيج إن كامافينجا أنساه تشواميني وبرناردو أنساه أردا.
وأضاف مازحاً في المؤتمر الصحفي: «نعود إلى حكاية الاستحقاق، أحتاج إلى شيء يمكن شراؤه من أمازون أستطيع أن أقيس به، لأنني راضٍ جداً عن اللاعبين». وأمامه عمل ليجهّز أفضل وسط ملعب ممكن لزيارة برشلونة.
