فتح سانتياجو كانيساريس، الذي لعب لريال مدريد في فترتين بين 1988 و1992 ثم بين 1994 و1998، ملف فينيسيوس جونيور، وحدّد ما يجب أن يقوم به اللاعب البرازيلي ليعود إلى التأثير مع الفريق الملكي.
ووصف اللاعب السابق، في برنامج «لا كاسا ديل فوتبول» على موفيستار بلس بحسب صحيفة ماركا المدريدية، ما يفرضه قميص النادي على صاحبه: «بدأ يعمل، بدأ يجري، بدأ يطلب الكرة، بدأ يُصرّ… فعل ما يجب أن يفعله لاعب ريال مدريد ليجذب انتباه فريق مثل ريال مدريد».
وأضاف أن البرازيلي «يجب أن يعود إلى كل ذلك، فلم يعد الرصيد الذي كان يملكه سابقاً كافياً له. الأمر بهذه البساطة».
وسخر من فكرة منحه مباريات إضافية لاستعادة مستواه، فقال بنبرة ساخرة: «تلك المقولة: دعوه يلعب لنرى إن كان سيستعيد نفسه، ومنحه يوماً آخر…».
وكان اللاعب السابق قد انتقد «نرجسية» فينيسيوس قبل فترة قصيرة، كما حذّر في مايو عبر إذاعة ماركا من أن اللاعب «بعيد كثيراً عمّا يجب أن يكون عليه قائد ريال مدريد».
وبحسب ماركا، قال في ديسمبر 2025 إن القيمة المالية للبرازيلي «لا تتوافق على الأرجح مع الأرقام التي يُتحدث عنها، إذا كان المعيار هو ما يقدمه»، وأشار إلى أن الأمر نفسه ينطبق على أغلب لاعبي ريال مدريد.
وفي أكتوبر 2025 قال عبر الإذاعة نفسها: «لقد صنعوا لاعباً مدللاً ونرجسياً، يأخذ منك أكثر مما يمنحك»، قبل أن يحذر في أغسطس 2025 من أن فينيسيوس «خارج اللياقة البدنية وفي حالة صدمة منذ الكرة الذهبية».
