تتجه جمعية «الشفافية والديمقراطية في الرياضة» الإسبانية، عبر رئيسها ميجيل جالان، إلى تقديم شكوى جنائية خلال الأيام المقبلة ضد خوسيه مانويل رودريجيز أوريبيس، رئيس المجلس الأعلى للرياضة وكاتب الدولة لشؤون الرياضة، بتهمة جريمة مفترضة هي الانحراف الإداري بالامتناع عن الفعل.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، فإن الشكوى ستمتد أيضاً إلى راؤول رودريجيز بوراس، المدير العام المساعد للنظام القانوني للرياضة.
وتأتي هذه الخطوة نتيجة عدم رفع تسع شكاوى ضد خافيير تيباس، تقدّمت بها الجمعية وظلت متوقفة أكثر من عام دون إحالتها إلى المحكمة الإدارية للرياضة، رغم أن القانون — بحسب ما تفهمه الجمعية — يُلزم بذلك.
وكان جالان قد وسّع شكوى كان قد تقدّم بها ضد رئيس رابطة الليجا، وسببها — على غرار شكوى أخرى أحالها المجلس الأعلى للرياضة إلى المحكمة الإدارية للرياضة — رسالة رئيس الرابطة على منصة «إكس» التي شبّه فيها إدارة ريال مدريد وقناته التلفزيونية بـ«آليات الدعاية التي استغلها جوبلز، وزير الدعاية في ألمانيا النازية».
وأوضحت موندو ديبورتيفو أن جالان وسّع شكواه لأن رئيس الرابطة واصل نشر رسائل «من الطبيعة ذاتها» في منشورين جديدين.
ويرى جالان أن هذين المنشورين لا يفعلان سوى تأكيد الإصرار في سلوك رئيس الرابطة، الذي بلغ حد اتهام «نادٍ في المسابقة بالتلاعب والتزييف في بياناته الرسمية»، ويعتبر أن تشبيه ريال مدريد بالدعاية النازية يمثّل خطورة خاصة.
