لن يكون جوزيه مورينيو ولاعبوه وحدهم في كامب نو. ففي مدرجات الكلاسيكو مجموعة محدودة من مشجعي ريال مدريد، وفي المقصورة وفد يمثل النادي الملكي من أعضاء مجلس الإدارة والتنفيذيين، لكن من دون رئيسه فلورنتينو بيريز. مهمتهم أن يقفوا إلى جانب أبناء النادي وأن يشعر هؤلاء بسند حضورهم، رمزياً على الأقل.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، فإن العلاقة بين إدارتي برشلونة وريال مدريد منقطعة، وهو ما بدا واضحاً في الأشهر الأخيرة.
وكان مسؤولو النادي المدريدي قد أوصلوا 50 ألف ورقة، لا باليد، إلى مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في نيون، عرضوا فيها مواقف ولحظات مختلفة من قضية نيجريرا في تطورها وفي السنوات الأخيرة.
ولقاء كامب نو سيؤكد ما هو معروف سلفاً، لكن فقدان قواعد اللياقة الأساسية ليس وارداً في السيناريو. فالغداءات القديمة التي كانت الإدارتان تمضيان فيها وقتاً هادئاً صارت تاريخاً، وكل ما في الأمر الآن فنجان قهوة في غرفة داخل المقصورة نفسها، ولكل ملعب غرفة محجوزة هناك، وحديث قصير لا أكثر.
ولا يُنتظر أي بادرة، فما قيل وما فُعل في الأسابيع الأخيرة لا يدعو إلى ذلك. وبحسب آس، فإن المسافة القائمة بين الكيانين فصلت مسؤولي الناديين تماماً، وقضية نيجريرا حاضرة في أي مشهد بينهما، وإن كان هناك شك فقد ذكّرت جماهير المدرج الجنوبي في البرنابيو أوروبا كلها بها في مباراة لايبزيج.
وعلى أرض الملعب، وإلى جانب ما يمثله الكلاسيكو، يتعلق بالمباراة جزء كبير من الليجا، ومعها آخر مواجهة مباشرة في سباق الكرة الذهبية التي تُسلَّم بعد 24 ساعة من اللقاء، بوجود اثنين من أبرز المرشحين على الملعب. وما سيفعلانه لن يكون حاسماً، لكن الفائز وجماهيره سيستخدمونه حتماً حجة.