أفاد تقرير إسباني بأن داني كارفاخال بات يعلم بنيّة ريال مدريد عدم تجديد عقده، في خطوة تعني أن مشوار الظهير المخضرم مع النادي قد يقترب من نهايته مع نهاية الموسم الحالي، ما لم يحدث تغيير مفاجئ في الأسابيع المقبلة.
وبحسب ما أورده موقع «موندو ديبورتيفو»، فإن عقد كارفاخال ينتهي في 30 يونيو، والإدارة لا تنوي تمديده. ويأتي ذلك ضمن سياسة النادي المعتادة مع اللاعبين الذين تجاوزوا سن الثلاثين، إذ يتم التعامل مع ملفات التجديد بحذر شديد وبصورة موسمية، بغض النظر عن مكانة اللاعب داخل الفريق.
كارفاخال، البالغ من العمر 34 عامًا، يُعد أحد أبناء ريال مدريد، إذ بدأ رحلته داخل النادي منذ الفئات السنية عام 2002، قبل أن يتدرج حتى يصل إلى كاستيا. وفي 2012 انتقل إلى باير ليفركوزن، لكن مستواه المميز أعاده سريعًا إلى الفريق الأول بعد عام واحد فقط، ليصبح لاحقًا أحد الأسماء الثابتة في سنوات النجاح الكبرى محليًا وأوروبيًا.
لكن مسار اللاعب تغيّر بوضوح بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في أكتوبر 2024 أمام فياريال، حين أصيب بقطع في الرباط الصليبي الأمامي والرباط الجانبي الخارجي ووتر المأبض في ساقه اليمنى، وهي إصابة أبعدته طويلًا عن الملاعب.
ولم تتوقف معاناته عند ذلك، إذ تعرض هذا الموسم لانتكاسات بدنية جديدة، بداية من إصابة عضلية في أكتوبر، ثم مشكلة أخرى في الركبة خلال نوفمبر أجبرته على الخضوع لعملية جديدة. ورغم عودته إلى اللعب في فبراير، فإن حضوره منذ ذلك الوقت بقي محدودًا للغاية، قبل أن يتعرض مؤخرًا لشرخ في إحدى سلاميات إصبع القدم اليمنى، ما فرض عليه التوقف مجددًا لأسبوعين.
ووفقًا للتقرير، فإن كارفاخال يعيش حاليًا آخر مبارياته بقميص ريال مدريد، إذا لم يطرأ تحول مفاجئ في موقف النادي. وقد تكون مباراته الأخيرة على ملعب سانتياجو برنابيو في الجولة الختامية من الدوري، حين يستقبل الفريق الأبيض نظيره أتلتيك بلباو.
