حكم واقعة فينيسيوس وبريستياني يوضح موقفه: «لا أستطيع المعاقبة دون أن أرى أو أسمع»

كشف الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه تفاصيل تعامله مع الواقعة المثيرة للجدل التي جمعت فينيسيوس جونيور بلاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني خلال مواجهة الفريقين في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن قراره في أرض الملعب بُني على ما كان متاحًا له في تلك اللحظة.

وكان يويفا، ثم فيفا لاحقًا، قد قررا معاقبة بريستياني بعد الحادثة التي وقعت في فبراير الماضي، وهي الواقعة التي أثارت ضجة واسعة بعدما أبلغ فينيسيوس الحكم بتعرضه لتعليق مسيء.

وقال ليتكسييه في تصريحات لـRMC Sport: «إنها لحظة خاصة جدًا. لا تكون لديك كل المعلومات، ولذلك عليك اتخاذ قرار من دون امتلاك جميع المعطيات. في مثل هذه الحالات، الأهم هو جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات، وقبل كل شيء توخي الحذر».

وأضاف الحكم الفرنسي موضحًا سبب تحفظه في التدخل التأديبي الفوري: «عندما يخبرني لاعب بأنه كان ضحية إهانات عنصرية لم أشاهدها أنا، فعليّ أن آخذ كلامه في الاعتبار، لكن لا يمكنني اتخاذ قرار بالاستناد إلى ذلك وحده، وهذا يبدو لي منطقيًا تمامًا».

وتابع: «كان عليّ أن أضفي طابعًا رسميًا على الموقف، وأن أوضح للجميع وللأطراف المعنية أن عدم رؤيتي أو سماعي للحادثة يمنعني من اتخاذ قرار تأديبي مباشر. هكذا حاولت إدارة الوضع».

ليتكسييه أبدى رضاه عن طريقته في إدارة تلك الليلة على ملعب دا لوش، مؤكدًا أن تقييم الاتحاد الأوروبي جاء إيجابيًا أيضًا. وقال: «لدي انطباع بأن مسؤولي يويفا كانوا راضين عن إدارتي للحادثة. وأعتقد أيضًا أن عالم كرة القدم فهم الموقف بشكل جيد. في النهاية، الحكم طرف ثالث في مثل هذه الوقائع».

ورغم ذلك، شدد الحكم على أنه كان يفضّل عدم الاضطرار للتعامل مع مثل هذه المواقف أصلًا، بقوله: «إذا كان بإمكاني تجنب التعامل مع هذا النوع من الحوادث، وإذا كان بالإمكان تجنب هذا النوع من السلوك، فسنفعل ذلك بكل سرور».

Exit mobile version