سلطت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الضوء على تطور جديد في الأجواء المتوترة داخل ريال مدريد، يتمثل في تصاعد الشكوك حول دور فينيسيوس جونيور داخل غرفة الملابس، وليس فقط بسبب سلوكه في المباريات.
وبحسب التقرير، فإن جزءًا من لاعبي ريال مدريد يشعر منذ فترة بالضيق من تصرفات النجم البرازيلي داخل الملعب، سواء في تعامله مع زملائه أو في طريقته العامة أثناء المباريات. وترى الصحيفة أن هذا الاستياء ازداد في الأشهر الأخيرة مع العلاقة القوية التي تربطه بالمدرب ألفارو أربيلوا.
وأشار التقرير إلى أن هذه العلاقة بدت واضحة أيضًا على مستوى الخيارات الفنية، إذ أصبح فينيسيوس لاعبًا شبه ثابت في التشكيلة منذ وصول أربيلوا، ولم يغب إلا عن مباراة واحدة فقط كانت أمام فالنسيا بسبب تراكم البطاقات الصفراء.
لكن الزاوية الأبرز في القصة تتعلق بما يعتقده عدد من أفراد غرفة الملابس، إذ تشير الصحيفة إلى وجود اقتناع داخلي بأن فينيسيوس هو من ينقل إلى أربيلوا ما يحدث خلف الأبواب المغلقة، خصوصًا في الأوقات التي لا يكون فيها المدرب حاضرًا داخل غرفة الملابس.
ووفقًا للمصدر نفسه، فإن هذا الاعتقاد فاقم حالة الضيق تجاه اللاعب، وزاد من حدة التوتر المحيط به داخل الفريق، في وقت يعيش فيه ريال مدريد أصلًا فترة شديدة الحساسية على مستوى الاستقرار الداخلي.
كما ربط التقرير بين هذه الأجواء وملف مستقبل فينيسيوس، موضحًا أن عقده الحالي ينتهي في 30 يونيو 2027، ولم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق بشأن التجديد. وإذا استمر الوضع من دون تمديد، فسيكون اللاعب قادرًا على التفاوض مع أي نادٍ بدءًا من 1 يناير المقبل.
ويبقى السؤال المطروح داخل محيط النادي، بحسب التقرير، متعلقًا بهوية المدرب الذي سيتولى قيادة ريال مدريد لاحقًا، وكيف سيتعامل مع وضع فينيسيوس في ظل هذا المناخ المعقد.
