راديو ماركا يصعّد ضد ريال مدريد بعد أزمة فالفيردي وتشواميني: «العقوبة يجب أن تكون تاريخية»

تواصلت في إسبانيا ردود الفعل القاسية على أزمة فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني داخل ريال مدريد، وهذه المرة عبر برنامج «لا تريبو» على «راديو ماركا»، حيث اتفق عدد من المشاركين على أن ما حدث يكشف أزمة سلطة وانضباط داخل النادي.

الطرح الأكثر حدة جاء من ميجيل سيرانو، الذي قال: «إنه تصرف لا يُحتمل، سببه غياب السلطة داخل النادي». وأضاف عن أزمة تشواميني وفالفيردي: «هناك مذنب واضح، هناك من استفز وآخر رد، وهذا هو فيدي فالفيردي». وتابع: «أفترض أن العقوبة ستكون تاريخية، عقوبة مالية غير مسبوقة على الاثنين، لكن من لا ينبغي أن يلعب في ريال مدريد هو فيدي فالفيردي».

ولم يتوقف سيرانو عند هذا الحد، بل صعّد أكثر بقوله: «ما حدث أمس هو ذروة موسم قام فيه بالتآمر على المدرب السابق، وظهر كزميل سيئ وقائد أسوأ. لا أود رؤيته الموسم المقبل في ريال مدريد». كما شدد على أن «النادي قد يدرس خروج الاثنين» مطالبًا بما وصفه بـ«تنظيف غرفة الملابس».

من جهته، هاجم بيدرو ريسكو طريقة إدارة الأزمة، وقال: «إنه أمر مخزٍ. هذه الأشياء تُحل داخل البيت». كما اعتبر أن البيان الصادر لم يكن سوى محاولة «لتجميل الصورة»، قبل أن ينتقد ألفارو أربيلوا مباشرة بقوله: «كان عليه أن يعرف أن اللاعبين سيشتعلان مجددًا، لكنه لم يتصرف».

أما ريكاردو رييس فرأى أن بيان فالفيردي لم يذهب في الاتجاه الصحيح، موضحًا: «كان منشغلًا أكثر بالإشارة إلى زملائه وإلى مسؤول التسريبات». وأضاف: «لاعبي ريال مدريد نسوا أين يلعبون، وأن عليهم الدفاع عن قيم معينة. هؤلاء اللاعبون يدافعون عن أنفسهم أكثر مما يدافعون عن المجموعة».

وقال خوسيه لويس أليجي: «هناك لاعبون فقدوا صوابهم تمامًا»، مضيفًا أن بعضهم «يهتم بما يخرج في الصحافة أكثر مما يحدث داخل غرفة الملابس». كما حمّل فلورنتينو بيريز جزءًا من المسؤولية، معتبرًا أن غرفة الملابس «مليئة بالأنا» وأنه لم تظهر شخصية قادرة على إيقاف هذا الانفلات.

بدوره، قال كارلوس بوزويلو: «ليس مقبولًا أن يتشاجر لاعبان من ريال مدريد يومين متتاليين». وأضاف أن كليهما «لا ينبغي أن يلعب فيما تبقى من الموسم»، لكنه رأى في الوقت نفسه أن الحديث عن رحيلهما ما زال مبكرًا، مع طرحه تساؤلًا مباشرًا: «أين كان أربيلوا؟ غرفة الملابس قطيع بلا راعٍ».

وفي السياق نفسه، وجّه ديفيد برنابيو انتقادات حادة إلى فالفيردي، قائلًا: «فالفيردي غير مستعد ليكون القائد الثاني لريال مدريد». وأضاف: «إنه شخصية لها سوابق: ما حدث مع باينا، ورفضه اللعب كظهير… ما عليه فعله الآن هو الاعتذار». وختم بالقول: «ريال مدريد نادٍ شديد الغموض، وهناك مشكلة سلطة داخل النادي».

هذا النقاش لا يقدم تطورًا رسميًا جديدًا في الملف بقدر ما يعكس استمرار التصعيد الإعلامي حول ما جرى داخل ريال مدريد، مع تركيز متزايد على مسؤولية الإدارة والجهاز الفني في احتواء التوتر داخل غرفة الملابس.

Exit mobile version