أصعب مباراة في حياته.. لاعب ريال مدريد الشاب يخفي مأساة عائلية ويخرج للملعب صامتاً

تلقّى خوان مارتينيز، لاعب ريال مدريد الشاب، قبل مباراة فريقه الرديف كاستيا أمام إيبيزا بساعات، نبأ وفاة جدّته ماتيلدي، لكنه اختار أن يخرج إلى أرضية ملعب كان ميسيس ويلعب وقلبه منقبض.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، لم يرغب المدافع الشاب في أن يشارك الخبر مع أحد، بل احتفظ بألمه لنفسه ونزل إلى الملعب دون أن ينطق بما حدث، في لفتة حب وقوة واحترام لمن قدّمت له الكثير وكان لها هذا المعنى الكبير في حياته. نافس وهو يخوض معركة صامتة، وساهم في خروج الفريق الرديف بالتعادل في أصعب مباراة في حياته.

وأراد مارتينيز أن تكون المباراة تحية خاصة لجدّته التي رافقته منذ مرّر كراته الأولى في بلدته ألخينيت قبل 19 عاماً، في العشرين من أغسطس 2007.

وأضافت الصحيفة أنه فضّل الالتزام على البحث عن الأعذار أو العزاء، لا تجاه النادي الذي كان سيتفهّم موقفه فحسب، بل تجاه نفسه وتجاه جدّته، كي يجعلها تفتخر به مرة أخرى. ورأت أن هناك لفتات لا تظهر في الإحصاءات ولا في ملخصات المباريات، وأن اللاعب أراد أن يحيط مباراة إيبيزا وكاستيا بوداعه الخاص.

وعلى أرض الملعب سيطر إيبيزا من البداية وتقدّم مبكراً بهدف بيدرو أورتيز في الدقيقة 13، لكنه فشل في حسم اللقاء بعدما اصطدم بالحارس سيرخيو ميستري في أكثر من مناسبة، فنهض كاستيا وأدرك التعادل عن طريق كارفاخال في الدقيقة 79 لينتهي اللقاء 1-1.

وختمت آس بأن النقطة ثمينة للغاية أمام أحد عمالقة الفئة، في مباراة صعبة وأمام منافس صعب وفي أصعب الظروف، لكن مارتينيز أراد أن يمضي حتى النهاية.

Exit mobile version